ملتقى الاقصى
منتدى رائع وجميل يضم شباب وشابات فلسطين خاصة وشباب وشابات العالم عامة

ملتقى الاقصى

منتدى رائع وجميل يضم شباب وشابات فلسطين خاصة وشباب وشابات العالم عامة
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المعاجم اللغوية والمعاجم المتخصصة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin

avatar

عدد الرسائل : 135
العمر : 24
الموقع : alaqsalove.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : هندسة حاسوب-جامعة القدس
تاريخ التسجيل : 11/02/2008

مُساهمةموضوع: المعاجم اللغوية والمعاجم المتخصصة   الأربعاء مارس 19, 2008 2:37 pm

توفر المعاجم معلومات عن كلمات لغة معينة. وتنقسم المعاجم من منظور معاني الكلمات إلى معاجم لغوية ومعاجم متخصصة. ويقصد بالمعاجم اللغوية تلك التي تعني بمفردات لغة معينة فتشرحها وتوضح معانيها أو تلك التي تعني بمفردات لغة ما لتضع لها ما يقابلها من مفردات لغة أخرى. أما المعاجم المتخصصة فهي تلك التي تعني ببحث معاني المصطلحات المستخدمة في أحد المجالات المعينة. وقد يكون هذا البحث أيضا من منظور لغة واحدة أو من منظور لغتين أو أكثر. ونورد فيما يلي تفصيل ذلك، على أن نضع في اعتبارنا دائما – ولغرض هذا البحث – أننا نقصر حديثنا على اللغتين العربية والإنجليزية.

أولا: المعاجم اللغوية ( أحادية اللغة ):
تعتبر المعاجم اللغوية بمثابة خزائن اللغة وكنوزها التي يمكن لأي فرد أن يستمد منها ما يُزيد حصيلته اللغوية وينميها ويجعلها مرنة طيعة سواء في مجال تلقيه أو عطائه – أي في مجال استيعابه وفهمه لما يقرأه أو في مجال تعبيره وإبداعه لما ينتجه.
وفي مجال بحثنا للمعاجم اللغوية، نستعرض المعاجم اللغوية العربية والمعاجم اللغوية الإنجليزية على النحو التالي:

1- المعاجم اللغوية العربية:
عرفت اللغة العربية العديد من المعاجم بمختلف أنواعها، منذ القرن الثاني الهجري وحتى أيامنا هذه. وظهرت عدة مناهج لطرق تبويب الكلمات فيها. ويعتبر التعرف على مناهج ترتيب المفردات في المعاجم اللغوية أمرا في غاية الأهمية، وذلك لتسهيل مهمة الكشف عما تحتويه هذه المعاجم من كلمات، ولاستغلال هذه المصادر الحيوية الهامة في تنمية الرصيد اللفظي لمن يستخدم اللغة. ونعرض فيما يلي أهم مناهج ترتيب الكلمات في المعاجم العربية:

أ- الترتيب التقليبي أو الصوتي:
يتم تصنيف المفردات في المعاجم التي تتبع هذا الترتيب في أبواب بعدد حروف الهجاء حسب مخارج حروفها الأصلية من جهاز النطق.
وأشهر المعاجم التي تتبع هذا الترتيب:
• معجم " العين " للخليل بن أحمد الفراهيدي
• معجم " تهذيب اللغة " لمحمد بن أحمد بن الأزهر الهروي

ب- الترتيب الألفبائي للأواخر – أو " القوافي ":
يتم تصنيف المفردات في هذا النوع من المعاجم في أبواب متسلسلة وفق تسلسل حروف الهجاء العربية. ثم يتم ترتيب الكلمات في هذه الأبواب بحسب أواخر حروفها الأصلية.
وأشهر المعاجم التي تتبع هذا الترتيب:
• معجم " تاج اللغة وصحاح العربية " ( والذل اشتهر باسم " الصحاح " ) لإسماعيل بن حماد الجوهري
• معجم " لسان العرب " لابن منظور الأفريقي
• معجم " القاموس المحيط " لمحمد بن يعقوب الفيروزآبادي

ج- الترتيب الهجائي الجذري:
ينقسم المعجم وفقا لهذا الترتيب غالبا إلى أبواب بعدد حروف الهجاء وحسب تسلسلها المألوف، ويخصص لكل حرف منها باب. ثم يتم ترتيب الألفاظ في الأبواب وفقا لأوائل أصولها بعد إرجاعها إلى جذورها.
وأشهر المعاجم التي تأخذ بهذا الترتيب:
• معجم " أساس البلاغة " لجار الله محمود بن عمر الزمخشري
• معجم " المصباح المنير " لأحمد بن محمد الفيومي
• " المعجم الوسيط " الصادر عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة
• " المعجم العربي الأساسي " الصادر عن المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة

د- الترتيب الهجائي النطقي:
وينقسم المعجم تبعا لهذا الترتيب إلى أبواب بعدد حروف الهجاء وتسلسلها كذلك. ثم يتم ترتيب الكلمات في الأبواب وفقا للحرف الأول منها، دون النظر للأصلي أو المزيد فيها. وهكذا ترد الكلمة في المعجم حسب نطقها أو لفظها.
ومن أشهر المعاجم التي تم تصنيفها وفقا لهذا الترتيب:
• معجم " المنجد في اللغة " لعلي بن الحسن الهنائي ( الشهير باسم كراع النمل )
• معجم " الرائد " لجبران مسعود
• معجم " لاروس: المعجم العربي الحديث " لخليل الجر

هـ- الترتيب الدلالي:
وينقسم المعجم وفقا لهذا الترتيب إلى أبواب معنوية، ويأتي تحت كل باب العائلة الدلالية للكلمة عنوان هذا الباب. وعلى سبيل المثال، ففي معجم " الألفاظ الكتابية " للهمذاني، نجد تحت ( باب الزلة والخطأ ): " يقال في الخطأ: كان ذلك من فلان زلة، وهفوة، وعثرة، وسقطة، وفلتة، ونبوة، وفرطة، وكبوة، ... ".
ومن أشهر المعاجم التي تأخذ بهذا الترتيب:
• معجم " الألفاظ الكتابية " لعبد الرحمن بن عيسى الهمذاني
• معجم " فقه اللغة وسر العربية " للثعالبي
• معجم " نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد " لإبراهيم اليازجي

2- المعاجم اللغوية الإنجليزية:
يوجد في اللغة الإنجليزية كم هائل من المعاجم اللغوية تختلف في حجمها وفي طريقة ترتيب الكلمات بها. ونعرض فيما يلي أهم هذه الأنواع:

أ- الترتيب الألفبائي:
يتم ترتيب الكلمات في هذا النوع من المعاجم وفقا للترتيب الهجائي الألفبائي. وأكبر المعاجم التي تم تصنيفها وفقا لهذا الترتيب هي Oxford English Dictionary الذي يقع في اثني عشر مجلدا مع ملحق في أربعة مجلدات. وهو عبارة عن معجم تاريخي ويحتوي على العديد من الكلمات المماتة obsolete. وأكبر معجم للغة الإنجليزية في عصرنا الراهن هو Webster's Third New International Dictionary ويقع في 2662 صفحة.
ويحتوي هذا النوع من المعاجم على جميع الكلمات المستخدمة في اللغة. وتوفر هذه المعاجم معلومات بشأن الطرق المختلفة لهجاء الكلمات spelling وطرق نطقها pronunciation وتحديد الوظيفة التي تقوم بها parts of speech وغير ذلك.
ومن أفضل المعاجم التعليمية المتوافرة في الوقت الراهن معجم Longman Dictionary of Contemporary English ومعجم Oxford Advanced Learner's Dictionary.
ومن الهام ملاحظة أن هناك معاجم تفيد في النصوص المكتوبة بالإنجليزية البريطانية، وأخرى تفيد في النصوص المكتوبة بالإنجليزية الأمريكية.
ومن القواميس التي تفيد في النصوص المكتوبة بالإنجليزية الأمريكية معجم Webster's Ninth New Collegiate Dictionary ومعجم The American Heritage.

ب- الترتيب الموضوعي:
يكون أساس تبويب الكلمات في هذا النوع من المعاجم هو مجموعات الموضوعات وليس الترتيب الهجائي الألفبائي. ووفقا للترتيب الألفبائي، نجد كلمات مثل uncle وaunt أو مثل animal وzoo بعيدة عن بعضها البعض وفقا لهجائها. ولكن لا تفيد هذه الطريقة من التبويب من منظور الاستخدام اليومي للمفردات. ولذلك ظهر اتجاه آخر كتبويب الكلمات وفقا لهذه الطريقة، أي على أساس الموضوعات وليس الهجاء، بدءا من عام 1631.
وعادة ما تحتوي هذه المعاجم على جزئين: الجزء الأول ويحتوي على موضوعات المعجم، والجزء الثاني ويحتوي على رؤوس الموضوعات التي يتم تبويب الكلمات على أساسها في الجزء الأول. ومن أهم المعاجم التي تصنف الكلمات وفقا لهذا الشكل:
• Roget's Thesaurus
• Longman Lexicon of Contemporary English

ثانيا: المعاجم اللغوية ( ثنائية اللغة ):
توضع هذه المعاجم بحيث تخدم الناطقين بالعربية والناطقين بالإنجليزية في الوقت نفسه. وهذه المعاجم إما أن تكون إنجليزية / عربية أو عربية / إنجليزية، كما يلي:

1- المعاجم الإنجليزية / العربية:
عادة ما يتم تبويب الكلمات بها وفقا للترتيب الهجائي الألفبائي. ومن أشهر المعاجم التي تقع في هذا النطاق:
• قاموس المورد لمنير البعلبكي
• قاموس المغني لحسن كرم
• قاموس أكسفورد الصادر عن جامعة أكسفورد البريطانية

2- المعاجم العربية / الإنجليزية:
ويتم تبويب الكلمات فيها إما وفقا للترتيب الهجائي الجذري، مثل " معجم اللغة العربية المعاصرة "، والذي اشتهر باسم هانز فير Hans Wehr، أو وفقا للترتيب الهجائي النطقي، مثل " قاموس المورد " للدكتور روحي البعلبكي.

ثالثا: المعاجم المتخصصة ثنائية اللغة:
لا تقتصر اللغة على الميدان الأدبي، بل تشمل وجود مصطلحات في مجالات أخرى عديدة، مثل الاقتصاد والطب والقانون ... الخ. وأصبحت هناك حاجة متزايدة لتلبية احتياجات العاملين في هذه المجالات لتزويدهم بمعاني المصطلحات المتخصصة في هذه المجالات. ونعرض فيما يلي أهم المعاجم الموجودة في كل ميدان من هذه الميادين:
• " المعجم القانوني " لسليمان حارث الفاروقي
• " معجم الدبلوماسية والشئون الدولية " لسموحي فوق العادة
• " قاموس مصطلحات العلاقات والمؤتمرات الدولية " لحسن عبد الله
• " معجم المصطلحات المالية والمصرفية " للأسيوطي
• " معجم المصطلحات العلمية والفنية والهندسية " لأحمد شفيق الخطيب
• " المعجم الطبي الموحد " الصادر عن اتحاد الأطباء الرب
• " المعجم العسكري الموحد " الصادر عن جامعة الدول العربية

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin

avatar

عدد الرسائل : 135
العمر : 24
الموقع : alaqsalove.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : هندسة حاسوب-جامعة القدس
تاريخ التسجيل : 11/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعاجم اللغوية والمعاجم المتخصصة   الأربعاء مارس 19, 2008 2:40 pm

2- تطور المعجم العربي

يأخذ كل من علم الصرف وبنية الجملة للغة العربية المكتوبة شكلا واحد تقريبا في جميع البلدان العربية. وتقتصر الاختلافات في الكلمات بشكل أساسي على نطاق الكلمات المتخصصة. وهكذا تستمر اللغة المكتوبة – كما كان الحال خلال القرون الماضية – في تأكيد الوحدة اللغوية للعالم العربي. وتوفر اللغة المكتوبة وسيطا للتخاطب داخل المنطقة الجغرافية المتسعة، ولكن تتفوق عليها اللهجات المحلية المتعددة والمتنوعة. وبالفعل فهي تعطي شعوب العالم العربي إحساسا بالهوية ووعيا بالميراث الثقافي المشترك.

وقد أثر فريقان قويان ومتعارضان في تطور المعجم العربي الحديث. فهناك فريق يتعصب للعربية الفصحى وينظر إليها بتقديس ( ويطلق عليه فريق الكلاسيكيين The Purists )، لأنها لغة ذات اتصال مباشر بدينه وثقافته وخصائصه القومية ووجدانه. ولذلك يتمسك هذا الفريق باللغة الفصحى مثلما يتمسك بقوميته ودينه، ويرفض إجراء أي تعديل أو تبديل في مفرداتها، فهي عنده بمثابة " وحي من الله " أوحى بها إلى الناس مكتملة القواعد والكلمات.

ويسود هذا الفريق اعتقادا راسخا بأن اللغة العربية القديمة التي سادت فترة ما قبل ظهور الإسلام – والتي أصبحت تمثل الشكل الكلاسيكي للغة في القرون الأولى لانتشار الإسلام – هي الأفضل والأصح من أي شكل ظهر لها فيما بعد ذلك.

وينادي هذا الفريق بالرجوع لمفردات اللغة الأصلية قبل إدخال أي لفظ جديد إليها، والبحث عن مرادف لهذا اللفظ فيها. واحتفظ أنصار هذا المذهب الكلاسيكي بفكرة أن الكلمات الجديدة التي يراد ضمها لمعجم اللغة العربية يجب ألا تُشتق إلا من خلال أحد طريقين:
الأول: صياغة الكلمة على وزن من الأوزان القائمة Modeling a word on an existing form:
وعلى سبيل المثال:
مذياع – مثقاب Ü مفعال
حاسوب Ü فاعول
والثاني: محاولة عمل امتداد وتوسيع للمعنى القائم الموجود Trying to have a semantic extension:
وعلى سبيل المثال، فقد تم توسيع معنى كلمة " الكفر " عن معناها الأصلي، وهو الستر والتغطية، إلى الدلالة على الإلحاد والمروق عن الدين. كما تم توسيع معنى كلمة " القطر " ومعناها الأصلي المطر إلى الدلالة على شراب السكر المذاب.

وهكذا أصر أنصار هذا المذهب على إحلال جميع الكلمات الأجنبية التي دخلت إلى العربية بنماذج وتعبيرات عربية فصحى.

إلا أنه في ظل التأثير المتزايد للحضارة الغربية، كان على الكتّاب والصحفيين العرب التعامل مع حشد من المفاهيم والأفكار الجديدة التي كانت غريبة على طريقة حياة العرب فيما سبق. ونظرا لسيادة الاستخدام الفعلي لهذه المفاهيم والأفكار الجديدة، لم يستطع أنصار المذهب الكلاسيكي الوقوف أمام هذا الحشد الكبير من المواد اللغوية الجديدة التي يجب ضمها إلى اللغة لكي تجعل منها معاصرة للتقدم الحادث في المعرفة العالمية. ويمكن رؤية نتيجة ذلك في ميل معظم الكتّاب، خصوصا في مجال العلوم والتكنولوجيا، لاعتماد الحديث بالكلمات الأجنبية المأخوذة من اللغات الأجنبية.

وهكذا ظهر فريق آخر اتخذ مما يلصقه بالفصحى من جمود وقعود عن مواكبة التطور وصعوبة فهمها وتعلمها من الأجيال الجديدة وسيلة لتبرير معتقداته السياسية والدينية الداعية إلى الاقتباس بداعٍ وبدون من اللغات الأجنبية وإدخال الألفاظ الجديدة حسب نطقها بلغتها الأصلية.

وعاب هذا الفريق ( ويطلق عليه فريق المحدثين The Moderns ) على الكلاسيكيين مزج اللغة بالدين والقومية وربطها باعتبارات فلسفية لا دخل للعلم التجريبي فيها، وبأنهم أوصدوا الأبواب أمام تطورها، فقالوا بقدسيتها وثباتها، على أساس أنها وُجدت هكذا مثالية مبرأة من اللحن والشذوذ. ورأوا أنه لا يجوز المساس باللغة وباعتبارها وقفا كالوحي وليس إبداعا بشريا اجتماعيا.

ويعترض البعض على هذا القول بأن اللغة ليست مقدسة، وأنها ملك للناس يتصرفون بها كيفما يشاءون ويضعون لها قواعدها التي تعتبر غير ثابتة بل تخضع للتطور باستمرار.

وعلى ذلك فليس هناك غضاضة لدى العلماء من تطوير اللغة مع احتفاظنا بسلامتها، فنسمح بأن تتوالد فيها ألفاظ وتعبيرات جديدة مثلما حدث ذلك في السابق. وهكذا فليس هناك ما يمنع من القبول بدخول كلمات في العربية مثل " تلفنة " و" تلفزة " وغيرها من الكلمات التي تعبر عن معانٍ جديدة لم يسبق للعرب أن عرفوها ليضعوا لها الأسماء الخاصة بها. ذلك أن " توليد الألفاظ سواء أحصل بطريق الوضع أم الاشتقاق أم نقل الدلالة أم الاقتراض من اللغات الأخرى، فهو مما لا تأباه طبيعة اللغة ".

وركز فريق المحدثين اعتراضهم على أن معنى اللغة العربية هو الوضوح والمفهومية والبيان، وأن العرب إنما أُطلق عليهم هذا الاسم لانكشافهم ووضوحهم في الصحراء. وبذلك فيجب أن تظل لغتهم على احتفاظها بهذا.

وإذا كان الكلاسيكيون ركزوا اعتراضهم على ضم الكلمات الأجنبية إلى اللغة العربية باعتبارها لغة القرآن، فإن القرآن نفسه قد استخدم بعض الكلمات الفارسية بين دفتيه، فيوجد في القرآن الكريم كلمات مثل إستبرق وسندس، وهي كلمات فارسية الأصل وتخالف كل الأوزان العربية.

كما أن العرب قديما ولدّوا بالاشتقاق كلمة " دوّن " من الديوان، وهو لفظ فارسي الأصل، واشتقوا " شباك " من شبّك، ودلوا بها على النافذة تشبك بالحديد أو الخشب. ووضعوا بالنحت والتركيب لفظتي " بسمل " من قولهم بسم الله الرحمن الرحيم، و" تلاشى " من لا شيء. وأخذوا بالاقتراض من اللغات الأخرى ألفاظا كثيرة وعرّبوها بألسنتهم، وحوّلوها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظهم فصارت عربية – مثل " الإبريق " وهي كلمة فارسية، و" القنطار " وهي كلمة لاتينية، ... وغيرهما.

لقد فعل العرب قديما كل ذلك، وأدى هذا لإنماء ثروتهم اللفظية، وتمكين اللغة من القيام بوظيفتها على أكمل وجه، ومقابلة حاجات الإنسان المتجددة في حياته الفكرية والمادية، وعدم وقوف اللغة عاجزة أو جامدة عن مواكبة الحركة الدائبة في المجتمع الذي يحتضنها.

إن اللغة لهي ناموس حي يتحرك باتجاه التطور والتجديد دائما، وإذا لم تتطور اللغة فإن عوامل الفناء تتغلب عليها. وإذا كان فريق المتعصبين للفصحى حريصا على بقاء لغتهم حية مستجيبة لحاجات المتكلمين بها، فإن عليهم إعادة النظر فيها كل يوم للتوليد والتجديد، وعليهم ألا يجدوا أي بأس في الاقتراض من اللغات الأخرى كلما دعتهم الضرورة لذلك. فالاقتراض من اللغات الأجنبية لألفاظ لا وجود لها بمعناها القائم في اللغة العربية إنما يزيد من حيويتها. وهذا ما جعل اللغة الإنجليزية تتبوأ مكانة الصدارة في الوقت الراهن بين لغات العالم وتصبح هي اللغة الوحيدة التي يكاد يتكلم بها كل البشر وتكون لغة التفاهم المشتركة بين شعوب العالم. واللغة الإنجليزية إنما وصلت لهذه المكانة من جراء قبولها لكل ما هو جديد واقتباسها من كل لغات العالم ومواكبتها لكل التطورات التي تحدث في مختلف الميادين. وهو الأمر الذي نتمنى للعربية أن تسعى إليه للوصول إلى المكانة التي نتمناها لها.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin

avatar

عدد الرسائل : 135
العمر : 24
الموقع : alaqsalove.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : هندسة حاسوب-جامعة القدس
تاريخ التسجيل : 11/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعاجم اللغوية والمعاجم المتخصصة   الأربعاء مارس 19, 2008 2:40 pm

مسرد بالتعبيرات الأجنبية المستخدمة في اللغة العربية
أصبح العالم الآن بمثابة قرية صغيرة بعد ظهور الأقمار الصناعية و " الانترنت " وعالم الفضائيات. ومع هذا التطور المذهل في العلوم، لم يعد من الممكن أن يعزل أحد نفسه عن الحضارة الغربية الجديدة الوافدة.

وأدى ذلك بالطبع إلى تأثر الشخص العربي – وهو في بيته – بالحضارة الغربية، وظهر هذا التأثر في أفكاره وأسلوب معيشته وجوانب كثيرة من حياته اليومية. وأصبح العرب يقرأون ثمرات الفكر الأوربي في اللغات التي كتبت فيها، وبخاصة اللغة الإنجليزية التي أصبحت بمثابة الوسيط المقبول للتخاطب عالميا الآن.

وهكذا جدت في اللغة العربية أساليب كثيرة لم تكن وليدة إلا الترجمة. وهذه الأساليب غريبة عن العربية، فهي نتجت عن ظروف وأحوال اجتماعية لم توجد في البيئة العربية. وإذا كانت كل لغة – ومنها العربية – فيها أساليبها المجازية الخاصة، كالمجاز والاستعارة والكناية، إلا أن اللغات تختلف فيما بينها. بمعنى أننا قد نجد استعمالا مجازيا في لغة ما يؤدي معنى من المعاني، ويختلف عن مجاز آخر في لغة أخرى يؤدي هذا المعنى نفسه.

ونورد فيما يلي بعض التعبيرات التي دخلت إلى اللغة العربية من هذا الباب، أي التي وفدت إليها عن طريق الترجمة من الإنجليزية ( وفي بعض الأحيان من الفرنسية ):


الأكثرية الساحقة
الأوساط الجديرة بالثقة
الأوساط المطلعة
ابتسامة هادئة
بدوره
البرج العاجي
بكل معنى الكلمة
تحت الدرس
التراب الوطني
التيارات الأدبية
الجنس اللطيف
الجهاز الحكومي
الجيل الصاعد
حاجات ملحة
حجر الزاوية
حجر عثرة
الدوائر العليا
سابقة خطرة
الضمير العالمي
عاصفة من التصفيق
علاقات متوترة
على شرف فلان
على ضوء الأحداث
على قدم المساواة
العين المجردة
لا جديد تحت الشمس
مؤتمر المائدة المستديرة
الماكينة الحكومية
نزولا على رغبته
نقد مرّ
نقطة انطلاق
ورشة عمل لتدريس اللغة العربية
يأخذ بعين الاعتبار
يؤكد على نقاط معينة
يبكي بدموع التماسيح
يبلور الفكرة
يتبنى فكرة
يجذب الانتباه
يخنق الحريات
يدفع الثمن غاليا
يذرّ الرمال في العيون
يركز البحث على نقاط معينة
يسمم الرأي العام
يصطاد في الماء العكر
يصفّي قضية
يضرب الرقم القياسي
يضع النقاط على الحروف
يطبق على مقياس واسع
يطلب يدها
يعطي الكلمة
يعطي صوته
يعطي ورقة بيضاء
يعطي وعدا
يعلق أملا كبيرا
يعمل في إطار ضيق
يعير أذنيه
يغطي النفقات
يقتل الوقت
يكرس حياته
يلعب بالنار
يلعب دوره
يلعب ورقته الأخيرة
يلقي ضوءا على المسألة
يمثل الرأي العام
يهضم الأفكار


overwhelming majority
trust worthy circles
well-informed quarters
calm smile
in one's turn
ivory tower
in the full sense of the word
under study
national territory
literary currents
fair sex
the official organ
rising generation
insisting needs
corner stone
stumbling block
higher circles
dangerous precedent
world conscience
storm of applause
strained relations
on one's honor
at the light of the events
on equal voting
naked eye
nothing new under the sun
round-table conference
government's machine
at one's own request
bitter criticism
point of departure
workshop on Arabic teaching
to take into consideration
to emphasize certain points
to shed crocodile's tear
to crystallize the idea
to adopt an idea
to attract attention
to strangle the liberties
to pay dear
to throw dust in the eyes
to concentrate on certain points
to poison the public opinion
to fish in troubled water
to liquidate the question
to beat the record
to dot the i's and cross the t's
to apply on a wide scale
to ask the hand of
to deliver a speech
to give one's vote to
to give a blank cheque
to give a promise
to attach a great hope
to work in a narrow circle
to lend one's ears
to cover expenses
to kill time
to sacrifice one's life
to play with fire
to play one's part
to play one's last card
to throw light on
to represent public opinion
to digest ideas

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin

avatar

عدد الرسائل : 135
العمر : 24
الموقع : alaqsalove.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : هندسة حاسوب-جامعة القدس
تاريخ التسجيل : 11/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعاجم اللغوية والمعاجم المتخصصة   الأربعاء مارس 19, 2008 2:42 pm

الجهات القائمة على ضم الكلمات الجديدة ( أيا كان المنهج المتبع لضمها ) إلى المعاجم العربية هي المجامع اللغوية. والمجامع اللغوية هي مؤسسات علمية بحثية تختص بوضع المصطلحات وبشئون التعريب واللغة في كافة مجالات المعرفة الإنسانية. وتعكس هذه المجامع اللغوية مظاهر العناية التي توليها الشعوب لنقل العلوم والمعارف والحضارات إلى لغاتها بهدف تحقيق النهضة والتقدم وتشجيع الإبداع والتأليف.

ويولي أبناء اللغة العربية اهتماما كبيرا بالمجامع اللغوية، يعود في تاريخه إلى قديم الزمن. فقد بدأ هذا الاهتمام بقيام الأمير الأموي خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بإنشاء لجنة الترجمة في دمشق ( سنة 85 هـ ) لترجمة الكتب الكيميائية ونحوها من اللغة اليونانية إلى اللغة العربية. كما قام الخليفة العباسي هارون الرشيد بوضع أسس بيت الحكمة في بغداد، الذي يمثل وبحق أول مجمع للغة العربية وفق المفهوم المعاصر للمجامع اللغوية.

وأدى احتكاك اللغة العربية بلغات وحضارات العالم الحديث، وخاصة الإنجليزية والفرنسية والألمانية، إلى ظهور المجامع اللغوية المعاصرة، رغبة في نقل العلوم والمعارف الغربية إلى الشعوب العربية، وبغية الحفاظ على اللغة العربية من أي شوائب قد تؤدي لتشويه ملامحها أو تغيير قواعدها.

ويمكن حصر الأهداف التي أنشئت من اجلها المجامع اللغوية العربية فيما يلي:
• إثراء اللغة العربية بجعلها مواكبة لمتطلبات العصر
• توحيد المصطلحات العلمية وألفاظ الحضارة
• تشجيع الترجمة والتعريب لزيادة ثروة اللغة العربية وتنمية طاقاتها التعبيرية
• وضع المعاجم التي تواجه حاجات العصر
• تيسير قواعد تعليم اللغة العربية سواء من ناحية النحو أو الصرف أو الكتابة
• إحياء التراث وتحقيق أمهات الكتب العربية القديمة في شتى المجالات

ونعرض فيما يلي نبذة سريعة عن مجامع اللغة العربية الموجودة في الوطن العربي:

1- مجمع اللغة العربية بالقاهرة:
أنشئ المجمع اللغوي للوضع والتعريب بالقاهرة في عام 1892، ولكن تعطلت أعماله وتعثرت مسيرته بعد عدة سنوات. وظل الحال كذلك حتى ديسمبر 1932، حينما أنشئ مجمع اللغة العربية الملكي. وتغير اسمه إلى مجمع فؤاد الأول للغة العربية في عام 1938، ثم تغير مرة ثانية إلى مجمع اللغة العربية وهو الاسم المعروف به الآن.

وتتنوع نواحي نشاط المجمع، " لتشمل القرارات العلمية التي تنصب على ظواهر اللغة، كالقياس والتضمين والنحت والتوليد والتعريب وترجمة المصطلحات وما إليها ". ويعنى المجمع بوضع أسماء عربية لمسميات حديثة في المجالات المختلفة، وكلمات في الشئون العامة كالملابس والزينة، ومصطلحات علوم الحياة والطب. وتمثل هذه المصطلحات بداية العناية بالمصطلح العلمي وبألفاظ الحضارة.

ويصدر المجمع مجلة تقوم بنشر الكثير من هذه الأعمال، وتضم البحوث والقرارات والمصطلحات الجديدة. وقد صدر جزؤها الأول في عام 1934، ثم توالى صدورها سنويا، إلى أن صارت تصدر مرتين كل عام، وقد بلغت الآن جزءها الحادي والثمانين.

ومن الأعمال التي قام بها المجمع إصدار معجمه الوسيط في جزءين، ومعجم ألفاظ القرآن الذي يضم كل ألفاظ القرآن الكريم ودلالاتها ومواضعها في القرآن الكريم، وخمسة أجزاء من المعجم الكبير الذي يعد أكبر معاجم اللغة العربية، بالإضافة إلى المعجم الوجيز وهو معجم مختصر يفي بحاجات الطلاب بالمدارس والجامعات، ويستخدم في المدارس الثانوية في مصر وبعض الدول العربية.

2- المجمع العلمي العربي السوري للغة العربية:
يعد هذا المجمع أول مجمع علمي يقوم في الدول العربية، حيث تأسس في عام 1919. وقد مهد تأسيسه الطريق لإنشاء مجامع علمية في الدول العربية الأخرى.

وجاء تأسيس هذا المجمع كضرورة فرضتها مسيرة التعريب في الوطن العربي بعد التحرر من الاستعمار والسيطرة الأجنبيين. وأخذ المجمع على عاتقه " النظر في اللغة العربية وأوضاعها العصرية، ونشر آدابها وإحياء مخطوطاتها، وتعريب ما ينقصها من كتب العلوم والصناعات والفنون عن اللغات الأجنبية، وتأليف ما تحتاجه من الكتب المختلفة المواضيع ".

ويصدر المجمع السوري مجلة تعني بنشر ما يصلها من علماء اللغة العربية في كافة الدول العربية، وترحب دائما بالأبحاث القيمة والمقالات الرصينة.

3- المجمع العلمي العراقي:
ظهر هذا المجمع، الذي يقع في بغداد، إلى الوجود في أواخر عام 1947. ويسعى هذا المجمع للنهوض بالدراسات والبحوث العلمية في العراق لمواكبة التقدم العلمي والأدبي والمحافظة على سلامة اللغة العربية والعمل على تنميتها ووفائها بمطالب العلوم والآداب والفنون. ومن أهدافه أيضا تشجيع الترجمة والتأليف في العلوم والآداب والفنون.

وبعد الاحتلال الأمريكي الغاشم للعراق، فقد سُرقت مكتبة المجمع، ولم يبق منها سوى القليل. ولم تكن المخطوطات الموجودة بالمجمع أصلية، وإنما هي نسخة مصورة لها، أما النسخ الأصلية فقد أرسلت عام 1997-1998 إلى دار المخطوطات العراقية وكان عددها (670) مخطوطة. وكان المجمع لديه نسخ من الميكروفيلم لهذه المخطوطات، ولكن ضاعت غالبية هذه الأفلام بسبب النهب.

4- مجمع اللغة العربية الأردني:
أنشئت في وزارة التربية والتعليم بعمان اللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر في عام 1961، وصدرت عن هذه اللجنة فكرة تأسيس المجمع. وأخذ هذا المجمع الشكل الرسمي بصدور قانون تأسيسه في عام 1976. وحرص المجمع منذ نشأته على أن يكون نافذة مفتوحة على الأوساط المثقفة والمؤسسات العلمية واللغوية والثقافية داخل الأردن وخارجه.

وشكّل المجمع لجانا علمية للأصول والتعريب والمصطلحات والترجمة والتراث. وأصدر كثيرا من القرارات لحصر المفردات المستخدمة في المرحلة الابتدائية وترجمة الكتب العلمية الجامعية.

ويصدر المجمع دورية علمية متخصصة، تحت اسم مجلة مجمع اللغة العربية الأردني، وهي مجلة محكّمة تصدر مرتين في السنة، تشرف عليها هيئة تحرير مكونة من عدد من الأساتذة من أعضاء المجمع.

5- اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية:
تأسس في شهر ابريل 1971، ويقع مقره الرئيسي في القاهرة. ويتألف الاتحاد من مجامع اللغة العربية في كل من دمشق والقاهرة وبغداد، وكل مجمع لغوي علمي تنشئه دولة عربية ويوافق مجلس الاتحاد على قبوله.

وانضمت إلى الاتحاد مجامع اللغة العربية التي أنشئت في الأردن وفلسطين والسودان وليبيا والجزائر. كما انضمت إلى الاتحاد أكاديمية المملكة المغربية في الرباط، والمجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون (بيت الحكمة ) بتونس، لأنهما يستوعبان العمل المجمعي اللغوي.

ويهدف الاتحاد إلى تنظيم الاتصالات فيما بين المجامع اللغوية العربية وتنسيق جهودها في مجال اللغة العربية، بالإضافة إلى العمل على توحيد المصطلحات العلمية والفنية والحضارية فيما بين الدول العربية ونشرها.

6- الاتحاد العلمي العربي:
أنشئ هذا الاتحاد في عام 1953، ويضم عددا كبيرا من الجمعيات العلمية. ويهدف لتحقيق نهضة علمية شاملة في البلاد العربية. والاتحاد عبارة عن هيئة مركزية يقع مقرها في القاهرة ولها شعبة في كل بلد عربي.

7- مكتب تنسيق التعريب بالرباط:
انبثقت فكرة هذا المكتب عن مؤتمر التعريب الأول الذي انعقد في الرباط في عام 1961، وتشرف المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( الأليسكو ) على أعمال هذا المكتب. وكان هذا المكتب يُعرف باسم: المكتب الدائم لتنسيق التعريب في الوطن العربي، وقام المكتب بتنسيق وتوحيد مصطلحات عشرين علما من علوم المعرفة.

ويصدر المكتب منذ عام 1964 مجلة باسم اللسان العربي تعني بالأبحاث اللغوية والمعجمية. وهي مجلة دورية نصف سنوية تهتم بنشر الأبحاث اللغوية ونشاط الترجمة والتعريب والمشروعات المعجمية والمصطلحية.

وقام المكتب بتنظيم عدة مؤتمرات للتعريب، كان أولها في عام 1977 وانعقد في الجزائر.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المعاجم اللغوية والمعاجم المتخصصة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الاقصى :: ملتقى الجامعات الفلسطينية :: كلية الأداب-
انتقل الى: